و هو أثره البالغ في الشريعة و التفسير و اللغة و الفلسفة و الأخلاق، و نظريته في المال و الاقتصاد و الرعية و الراعي..
الى غير ذلك من العلوم، و من هنا كانت منزلته عند الرسول الأعظم فوق الجميع بلا استثناء.
قال الترمذي في صحيحة ج 2 طبعة بولاق سنة 1292 ه: « سئلت عائشة أي الناس كان أحب الى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟
قالت:
فاطمة.
فقيل لها: من الرجال ؟
قالت:
علي.
» و في خصائص النسائي طبعة مصر 1312 ه: قالت عائشة: ما أعلم أحدا كان أحب الى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم من علي، و لا من امرأته فاطمة ».
و في مسند الإمام أحمد ج 4 طبعة مصر 1313 ه: «ان أبا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمع صوت عائشة عاليا، و هي تقول لرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: و اللّه لقد عرفت ان عليا أحب اليك من أبي و مني» قالتها مرتين أو ثلاثا.
( فضائل الخمسة من الصحاح الستة ).
( و ان مسيري هذا لمثلها ).
يشير الى ان حربه لأصحاب الجمل تماما كحرب مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في جهاد الشرك و أهله..
روى الإمام أحمد في مسنده ج 3 طبعة سنة 1313 ه.
ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال: ان منكم من يقاتل على تأويله أي القرآن كما قاتل على تنزيله، فقام أبو بكر و عمر، فقال النبي: لا و لكن خاصف النعل، و كان علي يخصف نعل الرسول.
( و لأنقبنّ الباطل حتى يخرج الحق من جنبه ).
أبدا لا رائد لعلي إلا الحق..
و يستحيل أن يخدع نفسه بتجاهله، أو يدع لأحد سبيلا أن يخدعه فيه،
الحكم والكلمات وشروحها