الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

و نجيب إن مراد الإمام انه هو هو الآن و في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يناصر الحق و أهله، و يحارب الباطل و الضلال و أتباعه، سواء أكانوا مشركين أم مارقين أم قاسطين أم ناكثين.

( و اللّه ما تنقم منا قريش إلا ان اللّه اختارنا عليهم ).

و ذلك بأنه سبحانه جعل النبوة في بني عبد المطلب، و هو، جلت حكمته، أعلم حيث يجعل رسالته.

( فأدخلناهم في حيزنا ).

أي وصلنا رحمهم، و لكن قطعوا رحمنا.

و في خطبة ثانية: «اللهم اني أستعينك على قريش و من أعانهم، فإنهم قطعوا رحمي، و صغروا عظيم منزلتي، و أجمعوا على منازعتي».

و السر ما أشار اليه سبحانه بقوله: أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله 54 النساء.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 غلب المتخاذلون..

فقرة 1 2: أفّ لكم لقد سئمت عتابكم.

أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا، و بالذّلّ من العزّ خلفا.

إذا دعوتكم إلى جهاد عدوّكم دارت أعينكم كأنّكم من الموت في غمرة.

و من الذّهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون، فكأنّ قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون.

ما أنتم لي بثقة سجيس اللّيالي و ما أنتم بركن يمال بكم و لا زوافر عزّ يفتقر إليكم.

ما أنتم إلاّ كإبل ضلّ رعاتها، فكلّما جمعت من جانب انتشرت من آخر.

لبئس لعمر اللّه سعر نار الحرب، أنتم تكادون و لا تكيدون.

و تنتقص أطرافكم فلا تمتعضون.

لا ينام عنكم و أنتم في غفلة ساهون.

غلب و اللّه المتخاذلون.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.