في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: ايم مبتدأ، و خبره محذوف وجوبا، أي قسمي.
ان لو «ان» مخففة من الثقيلة، و اسمها ضمير الشأن محذوف أي انه.
و لعظيم خبر ان امرءا، و عجزه فاعل عظيم.
و ضعيف خبر ثان، و ما اسم موصول فاعل ضعيف.
و جوانح نائب فاعل لضمت.
و أنا مبتدأ، و خبره ضرب أي ضارب.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( و ايم اللّه اني لأظن بكم ان لو حمس الوغى، و استحرّ الموت قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرأس ) عن البدن..
يقسم الإمام عليه السلام ان تثاقلهم و تكاسلهم عن الجهاد قد بلغ حدا أوحى اليه بأنهم لو كانوا معه في قلب المعركة يقاتل بهم العدو لتركوه وحده و خذلوه في ساعة العسرة..
و فعلوها من قبل في صفين، فلقد كفوا عن القتال بعد أن وقفوا على أعتاب النصر، و استجابوا لدعوة عدوهم معاوية الخادعة الكاذبة، و الإمام يناديهم: لا تصدقوا..
انه يرفع القرآن كاذبا لا تائبا، و خادعا لا راجعا الى اللّه..
فأبوا..
و أنذره بعضهم بمقارقته، و هدده آخرون بتسليمه الى معاوية..
لقد فعلوها من قبل في صفين،
الحكم والكلمات وشروحها