الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
الحكم والكلمات وشروحها

أمرتكم أمري بمنعرج اللّوى فلم تستبينوا النّصح إلاّ ضحى الغد في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الخطب: الأمر و الشأن، و قد يكون يسيرا أو فادحا، و الفادح: الثقيل.

و الحدث: الحادث المنكر غير المعروف.

و نخّل الشيء: صفاه، و المراد هنا ان الإمام عليه السلام أبدى لهم الرأي الخالص الناصح.

و ضن: بخل.

و الزند: عود يقدح به النار.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: معه خبر مقدم ل ( ليس ) و إله اسمها و غيره صفة له، و الحكومة عطف بيان من هذه، و كما قال خبر كنت.

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( أما بعد، فإن معصية الناصح الشفيق العالم المجرب تورث الحسرة، و تعقب الندامة ).

يشير الى انه عليه السلام قد جرب الأمور و عرفها، و انه يبذل النصح لكل مخلوق، و يرى ذلك حقا لازما عليه، و ان معصية من عصاه لا تضر إلا العاصي في دينه و دنياه و الواقع الذي يعيش فيه، فيندم و تذهب نفسه حسرات من غير جدوى..

و قد مهد الإمام عليه السلام بهذه الإشارة ليقول:

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.