الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

قال لهم الإمام عليه السلام:

لا تصدقوا معاوية في رفع المصاحف، فعاندوا..

و انتدب ابن عباس للتحكيم فعصوا..

عرض عليهم الاشتر فنفروا..

و قال لهم: هذا الأحنف بن قيس فأعرضوا..

الا الأشعري المخدوع.

و كان ما كان..

و إذن من حق الإمام عليه السلام و حق التاريخ أن يصفهم بالجفاة و المنابذين..

و قد حكم عليهم بأكثر من ذلك.

و لطه حسين رأي في هذا التمرد و الجفاء عرضه في كتاب «علي و بنوه»، و هذا الرأي يلقي الضوء على السبب المباشر لإصرارهم على الأشعري، و نقطف من أقواله ما يلي: « أكبر الظن ان بعض الرؤساء من أصحاب علي كانوا أصحاب دنيا لا أصحاب دين، و كانوا يندمون على تلك الأيام الهينة اللينة التي قضوها أيام عثمان ينعمون بالصلات و الجوائز..

و أيضا كان في جيش عليّ بصفين كثير من أهل البصرة الذين حاربوه يوم الجمل، و انهزموا بعد مقتل طلحة و الزبير.

و اذن كان في أصحاب علي المخلص و المدخول..

و لا أستبعد ان قيس بن أشعث قد تآمر مع ابن العاص على ايقاع الفرقة بين أصحاب علي، و قد تم ما أراد الاثنان..

و استكره الأشعث و من طاوعه عليا على كف القتال، فلم ير بدا من الإذعان..

و لم تأت الأمور مصادفة، بل عن ائتمار و تدبير بين طلاب الدنيا من أصحاب علي و أصحاب معاوية جميعا ».

و منطق الحوادث يؤيد رأي الدكتور طه حسين، فإن الناس مع الدنيا و خضرتها، و هي عند معاوية، و لا شيء عند الإمام إلا الدين، فمالوا عنه الى معاوية، و احتلبوا دنياه بدينهم، و أطاعوا المخلوق في معصية الخالق.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.