في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: المصدر من أن تصبحوا منصوب بنزع الخافض.
و أنتم الواو للحال.
و سفهاء الأحلام خبر ثان ل «أنتم».
و لا أب لكم لا نافية للجنس واب اسمها و لكم خبرها، و تقال هذه الكلمة للمدح، و تأتي للذم.
و بجرا مفعول لم آت.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( فأنا نذير لكم ).
الخطاب للخوارج حين عزموا على الخروج و شق العصا، و قد أوضح لهم الإمام عليه السلام انهم مخطئون في رأيهم و عملهم، و حذرهم من سوء العاقبة بقوله: ( أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النهر ).
و كان هذا النهر آنذاك قريبا من الكوفة في طرف صحراء حروراء، و صدقت نبوءة الإمام، فقتلوا في نفس المكان الذي أشار اليه: و يسمى النهروان، و سميت الواقعة باسمه، و لقب هؤلاء الخوارج بالحرورية لأنهم خرجوا في أطراف صحراء حروراء ( و بأهضام هذا الغائط ).
تشخيص و تعيين للمكان الذي قتلوا فيه.
( على غير بينة من ربكم، و لا سلطان مبين معكم ).
أبدا لا حجة معهم، و لا معذرة لهم في هذه الفتنة، و إذا كان التحكيم خطأ فاحشا فإن النتائج المترتبة على خروجهم أخطر و أفحش..
و أيضا قال لهم الإمام من جملة ما قال: أنا ما كرهت الحرب و إنما أنتم كرهتموها و جزعتم منها..
و قد أخذنا عهدا على الحكمين أن يحكما بما في كتاب اللّه، فإن وفيا بالعهد فذاك و إلا استأنفنا الحرب.
الحكم والكلمات وشروحها