الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

و قال عدد من المؤرخين: ان قول الإمام أثّر و أجدى: فتسلل كثير من الخوارج و عادوا الى الكوفة، و منهم من عاد الى جيش الإمام، و آخرون اعتزلوا الحرب و لم يبق مع عبد اللّه بن وهب الراسبي رئيس الخوارج إلا ثلاثة آلاف أو أقل، و كانوا اثني عشر ألفا على قول، و ستة آلاف على قول آخر.

و قال ابن أبي الحديد: «قد تظافرت الأخبار عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى بلغت حد التواتر بما وعد اللّه تعالى قائلي الخوارج من الثواب».

بل تظافرت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ان على كل مسلم أن يقاتل مع علي عليه السلام كل من قاتله أيا كان و يكون..

من ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «سيكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو الصديق الأكبر، و هو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمنين».

رواه ابن عبد البر في ( أسد الغابة ) ج 5 طبعة مصر سنة 1285 ه، و أيضا رواه المتقي الهندي في ( كنز العمال ) ج 7 طبعة حيدر آباد سنة 1312 ه، و رواه آخرون.

أنظر كتاب ( فضائل الخمسة من الصحاح الستة )..

و لا يختلف اثنان في قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: «يا علي لا يحبك إلا مؤمن، و لا يبغضك إلا منافق».

فكيف بمن جيّش الجيوش لحربه و قتله و قتاله ؟..

و على أية حال فإن الذين اعتذروا عن عائشة و معاوية و طلحة و الزبير لم يعتذروا عن الخوارج، و أجمعوا على مروقهم من الدين.

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.