( فنظرت في أمري فإذا طاعتي سبقت بيعتي، و اذا الميثاق في عنقي لغيري ).
يريد ببيعتي مبايعته الخلفاء من قبله، و بطاعتي طاعته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث أوصاه بالصبر و عدم المقاومة، و المعنى انه ما أعلن الحرب على من اغتصب حقه في الخلافة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاه بالصبر على دائه، و ليس في وسعه إلا أن يسمع و يطيع لأن طاعة الرسول أمانة في عنقه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 38 الشبهة: و إنّما سمّيت الشّبهة شبهة لأنّها تشبه الحقّ.
فأمّا أولياء اللّه فضياؤهم فيها اليقين.
و دليلهم سمت الهدى.
و أمّا أعداء اللّه فدعاؤهم فيها الضّلال و دليلهم العمى.
فما ينجو من الموت من خافه.
و لا يعطى البقاء من أحبّه.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: أولياء مبتدأ أول، و ضياء مبتدأ ثان، و اليقين خبره، و الجملة خبر الأول، و مثله أعداء اللّه الخ.
و البقاء بالرفع نائب فاعل، و بالنصب مفعول ليعطي، و نائب الفاعل من أحبه.
الحكم والكلمات وشروحها