في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 39 لا دين و لا حمية: منيت بمن لا يطيع إذا أمرت و لا يجيب إذا دعوت، لا أبالكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم.
أما دين يجمعكم و لا حميّة تحمشكم أقوم فيكم مستصرخا و أناديكم متغوّثا فلا تسمعون لي قولا.
و لا تطيعون لي أمرا.
حتّى تكشّف الأمور عن عواقب المساءة فما يدرك بكم ثار و لا يبلغ بكم مرام.
دعوتكم إلى نصر إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الأسرّ.
و تثاقلتم تثاقل النّضو الأدبر ثمّ خرج إليّ منكم جنيد متذائب ضعيف كأنّما يساقون إلى الموت و هم ينظرون.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: منيت: ابتليت.
و الحمية من الحماية: الأنفة و النخوة و المروءة.
و تحمشكم: تهيجكم أو تغضبكم أو تجمعكم على كلمة واحدة.
و مستصرخا: طالبا العون: و متغوثا: طالبا الغوث.
تكشف: تنجلي.
و جرجر البعير: ردد صوته ضجرا.
و الجمل الأسرّ: فيه نوع من المرض.
و النضو: البعير المهزول.
و الأدبر: في ظهره جرح و قرح.
و متذائب: مضطرب، يقال: تذاءبت الريح أي جاءت مرة كذا و مرة كذا.
الحكم والكلمات وشروحها