في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 41 الوفاء: أيّها النّاس إنّ الوفاء توأم الصّدق و لا أعلم جنّة أوقى منه.
و لا يغدر من علم كيف المرجع.
و لقد أصبحنا في زمان قد اتّخذا أكثر أهله الغدر كيسا و نسبهم أهل الجهل فيه إلى حسن الحيلة.
ما لهم قاتلهم اللّه قد يرى الحوّل القلّب وجه الحيلة و دونه مانع من أمر اللّه و نهيه فيدعها رأي عين بعد القدرة عليها، و ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدّين.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: الجنة بضم الجيم: الوقاية، و بفتحها الحديقة، و بكسرها طائفة من الجن.
و الكيس: العقل.
و الحوّل: البصير بتحويل الأمور.
و القلّب: الخبير بتقلبها.
و ينتهز: يبادر.
و الحريجة: التحرز.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: كيف خبر مقدم، و المرجع مبتدأ مؤخر، و علم معلقة عن العمل لمكان الاستفهام، و الغدر مفعول لاتخذ و كيسا مفعول ثان، و مالهم مبتدأ و خبر، و دونها خبر مقدم و مانع مبتدأ مؤخر، و رأي عين في مكان الحال من هاء يدعها أي مرئية بالعين، أو من الفاعل المستتر أي رائيا لها بالعين.
الحكم والكلمات وشروحها