في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 42 الهوى و طول الأمل: أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان: اتّباع الهوى، و طول الأمل.
فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ.
و أمّا طول الأمل فينسي الآخرة.
ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منها إلاّ صبابة كصبابة الإناء اصطبّها صابّها.
ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت و لكلّ منهما بنون.
فكونوا من أبناء الآخرة، و لا تكونوا أبناء الدّنيا، فإنّ كلّ ولد سيلحق بأمّه يوم القيامة.
و إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 اللغة: حذّاء بتشديد الذال سريعة.
و صبابة بضم الصاد البقية من الماء أو اللبن في الاناء، و بفتح الصاد الشوق.
و اصطبها: سبكها.
و صابها: ساكبها.
و قال ابن أبي الحديد: اصطبها صابها مثل أبقاها مبقيها أو تركها تاركها، و نقل عبارته بالحرف الواحد الشيخ محمد عبده بلا تفسير كعادته في أكثر التعليقات.
الحكم والكلمات وشروحها