في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: أخوف أفعل تفضيل اسم ان، و «ما» موصول مجرور بالإضافة، و اثنان خنر إن، و اتباع الهوى و طول الأمل بدل مفصّل من مجمل، و المبدل منه اثنان، و يجوز أن يكون اتباع الهوى و ما بعده خبر لمبتدأ محذوف أي هما.
و أما الأولى و الثانية للتفصيل، و ألا للتنبيه.
و حساب اسم «لا» و الخبر محذوف أي فيه، و مثله و لا عمل.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( ان أخوف ما أخاف الى فينسى الآخرة ).
تقدم مثله في الخطبة 28 ( ألا و ان الدنيا قد ولت حذّاء ) أي مسرعة، و المراد بالدنيا هنا حياة الفرد و عمره الخاص به، و هو قصير في ذاته مهما طال، لأنه كما قال الإمام عليه السلام: «لا يستقبل الانسان يوما من عمره إلا بفراق آخر من أجله» و قال أيضا: «من كانت مطيته الليل و النهار فإنه يسار به و ان كان واقفا» ( و لم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء اصطبها صابها ).
و يصدق هذا حتى على من يخلق في ساعته و على من يعيش مئة عام، لأن القرون لحظات في حساب الشروق و الغروب.
و هذه الحقيقة يدركها و يؤمن بها المتدين، و الزاهد و الطامع.
الحكم والكلمات وشروحها