في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الإعراب: غير حال، و الدنيا مبتدأ أول، و الدار مبتدأ ثان، و ما بعده خبر له، و الجملة منه و من خبره خبر المبتدأ الأول.
و لأهلها خبر مقدم، و الجلاء مبتدأ مؤخر، و خضراء خبر ثان ل «هي».
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 المعنى: ( الحمد للّه غير مقنوط من رحمته ).
لأنه سبحانه هو القائل: و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون 56 الحجر.
و قال نبي الرحمة: «ليغفر اللّه يوم القيامة مغفرة ما خطرت قط على قلب أحد، حتى إبليس يتطاول اليها».
و قال إمام الهدى: الفقيه كل الفقيه من لا يقنط الناس من رحمة اللّه ( و لا مخلو من نعمته ).
لأنه قال، و قوله الحق و وعده الصدق: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللّه ان اللّه يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم 53 الزمر.
و الرحمة أعم من المغفرة لأنها تكون بالتوفيق و العناية بمن لا ذنب له، و بالستر على المذنب ( و لا مستنكف عن عبادته ).
لأنه أهل للعبادة: و من يستنكف عن عبادته و يستكبر فسيحشرهم اليه جميعا 172 النساء.
الحكم والكلمات وشروحها