الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
الحكم والكلمات وشروحها

في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 للمنبر الدنيا و الكفاف: تكلم الإمام عليه السلام عن الدنيا، فما أبقى لها من حال..

فهي غرّارة ضرارة، و أكّالة غوالة، وحية دنية، و داهية بغية..

عيشها قصير، و خطرها يسير، و أملها حقير..

الى آخر السيئات و اللعنات..

و من أجل هذا ألقى حبلها على غاربها، و طلقها ثلاثا لا رجعة فيها أبدا..

و لو أرادها لأقبلت عليه إقبال العاشق الولهان، و كانت أطوع اليه من البنان.

و مع هذا أنصفها الإمام فيما لها من حسنات حيث قال: ان الدنيا دار صدق لمن صدقها، و دار عافية لمن فهم عنها، و دار غنى لمن تزوّد منها..

و إذن فهي لا تتجرم و تبغي على أحد، و من كان صادقا مخلصا اتعظ بويلاتها، و استفاد من خيراتها في يومه هذا و في يوم الفزع الأكبر.

أما الذين أعمى الهوى و الجهل عقولهم و قلوبهم فإنهم لا يعقلون عن اللّه فكيف ينتفعون بمواعظ الدنيا، و عنها يفقهون ؟.

( و قد عجلت للطالب ).

ان أكثر الناس يؤثرون المنفعة العاجلة، و ان كانت زهيدة فانية على الآجلة، و ان كانت عظيمة باقية، و من أجل هذا تحببت الدنيا اليهم بالعاجلة ( و التبست بقلب الناظر ).

امتزج حب الدنيا بقلب من ركن اليها حتى أعمته عن رشده و مصلحته ( فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد ).

الحكم والكلمات وشروحها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.