ان في الدنيا خيرا و شرا، و هما بين أيديكم، فاستبقوا الخيرات تربحوا من اللّه الرحمة و الرضوان.
( و لا تسألوا فيها فوق الكفاف، و لا تطلبوا منها أكثر من البلاغ ).
ليكتف كل انسان بسد الحاجة فقط من المأكل و المشرب و الملبس و المسكن..
و سد الحاجة وسط بين الترف و الضرورة، و لو عمل الناس بوصية الإمام عليه السلام لعاشوا جميعا في سعادة و هناء، لا حرب و فقر، و لا عبودية و استغلال، و لا حرص و احتكار، و لا من يحزنون..
و لا اعتداء و جريمة أيضا إلا ممن شذ..
و لكل قاعدة شواذ لا يعتنى بها، و لا يقاس عليها، و بالتالي تتحقق الحرية و العدالة و المساواة بالمعنى العلمي الدقيق لهذه الكلمات.
في ظلال نهج البلاغة ـ ج1 الخطبة 46 اللهم أنت الصاحب: اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال.
اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر و أنت الخليفة في الأهل و لا يجمعهما غيرك، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا و المستصحب لا يكون مستخلفا.
الحكم والكلمات وشروحها