⟨14 فَمِنْ مُعْجِزَاتِهِ⟩
خَبَرٌ مُنْتَشِرٌ فِي مُؤْمِنِ الْعَرَبِ وَ كَافِرِهَا يَتَقَاوَلُونَ فِيهِ الْأَشْعَارَ وَ يَتَفَاوَضُونَهُ فِي الدِّيَارِ أَمْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ قَدْ تَبِعَهُ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْمَدِينَةِ مُلْتَمِساً غِرَّتَهُ لِيَحْظَى بِهِ عِنْدَ قُرَيْشٍ فَأَمْهَلَهُ اللَّهُ حَتَّى أَيْقَنَ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ لَا يَمْتَرِي لِقُوَّتِهِ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَسَاخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ وَ هُوَ بِمَوْضِعٍ صُلْبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ صَفْوَانٍ فَعَلِمَ أَنَّ الَّذِي أَصَابَهُ أَمْرٌ سَمَاوِيٌّ فَنَادَاهُ يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ آخِذاً بِالْفَضْلِ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةً لِعِبَادِ اللَّهِ وَ قَدْ قَالَ لَهُ ادْعُ رَبَّكَ يُطْلِقْ فَرَسِي وَ ذِمَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ أَنْ لَا أَدُلَّ عَلَيْكَ بَلْ أَدْفَعُ عَنْكَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 23 · فصل من روايات العامة