الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:مَا هُوَ مَشْهُورٌ⟩
أَنَّهُ خَرَجَ فِي مُتَوَجَّهِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَوَى إِلَى غَارٍ بِقُرْبِ مَكَّةَ يَعْتَوِرُهُ وَ يَأْوِي إِلَيْهِ الرِّعَاءُ قَلَّ مَا يَخْلُو مِنْ جَمَاعَةٍ نَازِلِينَ يَسْتَرِيحُونَ فِيهِ فَأَقَامَ بِهِ عليه السلام
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 25 · فصل من روايات العامة