الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أَمُّ مَعْبَدٍ لَهَا شَرَفٌ فِي قَوْمِهَا نَزَلَ بِهَا فَاعْتَذَرَتْ بِأَنَّهُ مَا عِنْدَهَا إِلَّا عَنْزٌ لَمْ تُرَ لَهَا قَطْرَةُ لَبَنٍ مُنْذُ سَنَةٍ لِلْجَدْبِ فَمَسَحَ ضَرْعَهَا وَ رَوَّاهُمْ مِنْ لَبَنِهَا وَ أَبْقَى لَهُمْ لَبَنَهَا وَ خَيْراً كَثِيراً ثُمَّ أَسْلَمَ أَهْلُهَا لِذَلِكَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 25 · فصل من روايات العامة