الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِهِ جِذْعٌ كَانَ إِذَا خَطَبَ فَتَعِبَ أَسْنَدَ إِلَيْهِ ظَهْرَهُ فَلَمَّا اتُّخِذَ لَهُ مِنْبَرٌ حَنَّ الْجِذْعُ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ يَخُدُّ الْأَرْضَ وَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَالْتَزَمَهُ وَ كَلَّمَهُ فَسَكَنَ ثُمَّ قَالَ لَهُ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ وَ هُمْ يَسْمَعُونَ فَمَرَّ حَتَّى صَارَ فِي مَكَانِهِ فَازْدَادَ الْمُؤْمِنُونَ يَقِيناً وَ فِي دِينِهِمْ بَصِيرَةً وَ كَانَ هُنَالِكَ الْمُنَافِقُونَ وَ قَدْ نَقَلُوهُ وَ لَكِنَّ الْهَوَى يُمِيتُ الْقُلُوبَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 26 · فصل من روايات العامة