الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ وَرَدَ فِي غَزَاتِهِ هَذِهِ عَلَى مَاءٍ قَلِيلٍ لَا يَبُلُّ حَلْقَ وَاحِدٍ مِنَ الْقَوْمِ وَ هُمْ عِطَاشٌ فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ فَأَمَرَ بِغَرْزِهِ فِي أَسْفَلِ الرَّكِيِّ فَإِذَا غَرَزُوا فَفَارَ الْمَاءُ إِلَى أَعْلَى الرَّكِيِّ فَارْتَوَوْا لِلْمُقَامِ وَ اسْتَقَوْا لِلظَّعْنِ وَ هُمْ ثَلَاثُونَ أَلْفاً وَ رِجَالٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ حُضُورٌ مُتَحَيِّرِينَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 28 · فصل من روايات العامة