الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَشَكَوْا إِلَيْهِ أَنْ لَا مَاءَ مَعَهُمْ وَ أَنَّهُمْ بِسَبِيلِ هَلَاكٍ فَقَالَ كَلّٰا إِنَّ مَعِي رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكُّلِي وَ إِلَيْهِ مَفْزَعِي ثُمَّ دَعَا بِرَكْوَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَطَلَبَ فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّا فَضْلَةٌ فِي الرَّكْوَةِ وَ مَا كَانَتْ تَرْوِي رَجُلًا فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ يَجْرِي وَ صِيحَ فِي النَّاسِ فَسُقُوا وَ أَسْقَوْا فَشَرِبُوا حَتَّى نَهِلُوا وَ عَلُّوا وَ هُمْ أُلُوفٌ وَ هُوَ يَقُولُ اشْهَدُوا أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 28 · فصل من روايات العامة