الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ بِصَبِيٍّ لَهَا تَرْجُو بَرَكَتَهُ بِأَنْ يَمَسَّهُ وَ يَدْعُوَ لَهُ وَ كَانَ بِرَأْسِهِ عَاهَةٌ فَرَحِمَهَا وَ الرَّحْمَةُ صِفَتُهُ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 29 · فصل من روايات العامة