الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ نَاقَتَهُ افْتَقَدَتْ فَأَرْجَفَ الْمُنَافِقُونَ فَقَالُوا يُخْبِرُنَا بِأَسْرَارِ السَّمَاءِ وَ لَا يَدْرِي أَيْنَ نَاقَتُهُ فَسَمِعَ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 30 · فصل من روايات العامة