الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ الْأَخْبَارَ تَوَاتَرَتْ وَ اعْتَرَفَ بِهَا الْكَافِرُ وَ الْمُؤْمِنُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ مُتَرَاكِمَةٌ تَقَدَّمَتْ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَ مَوْلِدِهِ بِالزَّمَنِ الطَّوِيلِ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَا أَخْبَرُوا عَنْهُ فِي صِفَتِهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 32 · فصل من روايات العامة