الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ قَالَ لِأَعْرَابِيٍّ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعَذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ فَتَجِيءُ إِلَيَّ تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَدَعَا الْعَذْقَ فَنَزَلَ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ فَجَعَلَ يَنْقُزُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ثُمَّ قَالَ لَهُ ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 44 · فصل من روايات العامة