الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الاحتجاج /ح ٢ ذكر الحسن عليه السلام مثالب معاوبة وأبي سفيان -٣١ فقيل: يا رسول الله!

اما في الأتباع مؤمن؟

قال:

لا تصيب اللّعنة مؤمناً من الأتباع، وأمّا القادة فليس فيهم مؤمن، ولا مجيب، ولا ناج.

والسابعة: يوم الثنية، يوم شدّ على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم اثنا عشر رجلًا، سبعة منهم من بني أميّة، وخمسة من سائر قريش، فلعن اللّٰه تبارك وتعالى ورسوله صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم من حل الثنيّة غير النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم وسائقه وقائده.

ثمّ أنشدكم بالله هل تعلمون أنّ أبا سفيان دخل على عثمان حين بويع في مسجد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم فقال: يا ابن أخي!

هل علينا من عين؟

فقال:

لا.

فقال أبو سفيان:

تداولوا الخلافة يا فتيان بني أميّة فو الذي نفس أبي سفيان بيده، ما من جنّة ولا نار؟!

وأُنشدكم بالله أتعلمون ان أبا سفيان أخذ بيد الحسين حين بويع عثمان وقال: يا ابن أخي اخرج معي إِلى بقيع الغرقد، فخرج حتّى إذا الثنيّة في الجبل كالعقبة فيه، وقيل: هو الطريق العالي فيه، وقيل: أعلى المسيل في رأسه - النهاية في (أ) و«ب»: تداولوا الخلافة فتيان...

الغُرْقَدُ: هو ضَرْبٌ من شجر العضاة وشجر الشوك، والْغَرْقَدَةُ واحدته، ومنه قيل لمقبرة أهل المدينة: بقيعُ الغرقد، لأنّه كان فيه غَرْقَدٌ وقطع - النَّهاية.

ذكر الحسن عليه السلام مثالب معاوية وأبي سفيان _ الاحتجاج /ج ٢

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.