الخرائج و الجرائح
⟨. وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ فَاصْدَعْ بِمٰا تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنّٰا كَفَيْنٰاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ يَعْنِي خَمْسَةَ نَفَرٍ فَبَشَّرَ النَّبِيُّ أَصْحَابَهُ أَنَّ اللَّهَ كَفَاهُ أَمْرَهُمْ فَأَتَى الرَّسُولُ الْبَيْتَ وَ الْقَوْمُ فِي الطَّوَافِ وَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ فَمَرَّ الْأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ فَرَمَى فِي وَجْهِهِ بِوَرَقَةٍ خَضْرَاءَ فَأَعْمَى اللَّهُ بَصَرَهُ وَ أَثْكَلَهُ وُلْدَهُ وَ مَرَّ بِهِ الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَأَومَى إِلَى بَطْنِهِ فَسُقِيَ مَاءً فَمَاتَ حَبَناً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 63 · فصل من روايات العامة