الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّ زُبَيْراً وَ تَمَّاماً وَ إدريسا [إِدْرِيسَ كَانُوا نَفَراً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَدْ كَانُوا رَأَوْا مِنْ عَلَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 72 · فصل من روايات العامة