الخرائج و الجرائح
وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِإِسْمَاعِيلَ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ وُلْدِهِ غَيْرَ نَبِيِّنَا ص.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 73 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]
وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ لِإِسْمَاعِيلَ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ وُلْدِهِ غَيْرَ نَبِيِّنَا ص.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 73 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]