الخرائج و الجرائح
إِلَيْهِمْ وَ جَمِيعُ رِضَايَ يَصْنَعُونَهُ بِكُمْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 75 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]
إِلَيْهِمْ وَ جَمِيعُ رِضَايَ يَصْنَعُونَهُ بِكُمْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 75 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]