الخرائج و الجرائح
⟨وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا النَّبِيِّ⟩
عَبْدِي خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي رَضِيُّ نَفْسِي أُفِيضُ عَلَيْهِ رَوْحِي أَوْ قَالَ أُنْزِلَ فَيُظْهِرُ فِي الْأُمَمِ عَدْلِي لَا يُسْمَعُ صَوْتُهُ فِي الْأَسْوَاقِ يَفْتَحُ الْعُيُونَ الْعُورَ وَ يُسْمِعُ الْآذَانَ الصُّمَّ وَ لَا يَمِيلُ إِلَى اللَّهْوِ رُكْنُ الْمُتَوَاضِعِينَ وَ هُوَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ حَتَّى تَثْبُتَ فِي الْأَرْضِ حُجَّتِي وَ يَنْقَطِعَ بِهِ الْعُذْرُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 75 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]