الخرائج و الجرائح
⟨قَالَ دَاوُدُ عليه السلام فِي الزَّبُورِ⟩
سَبِّحُوا الرَّبَّ تَسْبِيحاً حَدِيثاً وَ لْيَفْرَحْ إِسْرَائِيلُ بِخَالِقِهِ وَ نُبُوَّةِ صِهْيَوْنَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَهُ أُمَّتَهُ وَ أَعْطَاهُ النَّصْرَ وَ سَدَّدَ الصَّالِحِينَ مِنْهُمْ بِالْكَرَامَةِ يُسَبِّحُونَهُ عَلَى مَضَاجِعِهِمْ وَ بِأَيْدِيهِمْ سُيُوفٌ ذَاتُ شَفْرَتَيْنِ لِيَنْتَقِمَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْأُمَمِ الَّذِينَ لَا يَعْبُدُونَهُ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 76 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]