الخرائج و الجرائح
وَ فِي مُزْمُورٍ آخَرَ مِنَ الزَّبُورِ تَقَلَّدْ أَيُّهَا الْخِيَارُ السَّيْفَ فَإِنَّ نَامُوسَكَ وَ شَرَائِعَكَ مَقْرُونَةٌ بِهَيْبَةِ يَمِينِكَ وَ سِهَامَكَ مَسْنُونَةٌ وَ الْأُمَمَ يَجْرُونَ تَحْتَكَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 76 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]