الخرائج و الجرائح
وَ فِي مُزْمُورٍ آخَرَ إِنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ مِنْ صِهْيَوْنَ إِكْلِيلًا مَحْمُوداً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 76 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]
وَ فِي مُزْمُورٍ آخَرَ إِنَّ اللَّهَ أَظْهَرَ مِنْ صِهْيَوْنَ إِكْلِيلًا مَحْمُوداً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 76 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]