الخرائج و الجرائح
وَ ذُكِرَ أَيْضاً فِي صِفَتِهِ وَ يَجُوزُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ مِنْ لَدُنِ الْأَنْهَارِ إِلَى مَقْطَعِ الْأَرْضِ وَ إِنَّهُ ليجر [لَيَخِرُّ أَهْلُ الْخَزَائِنِ بَيْنَ يَدَيْهِ تَأْتِيهِ مُلُوكُ الْفُرْسِ وَ تَسْجُدُ لَهُ وَ تَدِينُ لَهُ الْأُمَمُ بِالطَّاعَةِ يُنْقِذُ الضَّعِيفَ وَ يَرِقُّ بِالْمَسَاكِينِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 76 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]