الخرائج و الجرائح
⟨وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا النَّبِيِّ-⟩
قِيلَ لِي قُمْ نَظَّاراً فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى فَخَبِّرْ بِهِ فَقُلْتُ أَرَى رَاكِبَيْنِ مُقْبِلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَلَى حِمَارٍ وَ الْآخَرُ عَلَى جَمَلٍ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ سَقَطَتْ بَابِلُ وَ أَصْنَامُهَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 76 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]