الخرائج و الجرائح
⟨14 وَ قَالَ فِي حِكَايَةٍ أُخْرَى⟩
الْفَارِقْلِيطُ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي يُرْسِلُهُ بِاسْمِي هُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 77 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]