الخرائج و الجرائح
⟨وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا فِي ذِكْرِ الْحَجِّ-⟩
سَتَمْتَلِئُ الْبَادِيَةُ فَتَصْفَرُ لَهُمْ مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ فَإِذَا هُمْ سِرَاعٌ يَأْتُونَ يَبُثُّونَ تَسْبِيحَهُ فِي الْبَحْرِ وَ الْبَرِّ يَأْتُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ كَالصَّعِيدِ كَثْرَةً.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 78 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]