الخرائج و الجرائح
⟨وَ قَالَ شَعْيَا قَالَ⟩
الرَّبُّ هَا أَنَا ذَا مُؤَسِّسٌ بِصِهْيَوْنَ مِنْ بَيْتِ اللَّهِ حَجَراً وَ فِي رِوَايَةٍ مَكْرَمَةً فَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً فَلَا يَسْتَعْجِلُنَا.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 78 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]