الخرائج و الجرائح
ثُمَّ عَبَّرَهَا لَهُ فَقَالَ إِنَّ الرَّأْسَ الَّذِي رَأَيْتَهُ مِنَ الذَّهَبِ مَمْلَكَتُكَ فَتَقُومُ بَعْدَكَ مَمْلَكَةٌ أُخْرَى دُونَكَ وَ الْمَمْلَكَةُ الثَّالِثَةُ الَّتِي تُشْبِهُ النُّحَاسَ تَتَسَلَّطُ عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا وَ الْمَمْلَكَةُ الرَّابِعَةُ قُوَّتُهَا قُوَّةُ الْحَدِيدِ كَمَا أَنَّ الْحَدِيدَ يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 78 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]