الخرائج و الجرائح
وَ أَمَّا الرِّجْلُ الَّذِي كَانَ بَعْضُهَا مِنْ حَدِيدٍ وَ بَعْضُهَا مِنْ خَزَفٍ فَإِنَّ بَعْضَ تِلْكَ
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 78 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]
وَ أَمَّا الرِّجْلُ الَّذِي كَانَ بَعْضُهَا مِنْ حَدِيدٍ وَ بَعْضُهَا مِنْ خَزَفٍ فَإِنَّ بَعْضَ تِلْكَ
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 78 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]