الخرائج و الجرائح
الْمَمْلَكَةِ يَكُونُ عِزّاً وَ بَعْضَهَا يَكُونُ ذُلًّا وَ تَكُونُ كَلِمَةُ أَهْلِ الْمَمْلَكَةِ مُتَشَتِّتَةً وَ يُقِيمُ إِلَهُ السَّمَاءِ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ مَلِكاً عَظِيماً دَائِماً أَبَدِيّاً لَا يَتَغَيَّرُ وَ لَا يَتَبَدَّلُ وَ لَا يَزُولُ وَ لَا يَدَعُ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأُمَمِ سُلْطَاناً وَ يَقُومُ هُوَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 79 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]