الخرائج و الجرائح
وَ كَمَا فَعَلَ بِإِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ صَالِحٍ وَ أَنْبِيَاءَ كَثِيرَةٍ مَنَعَ مِنْ تَسْمِيَاتِهِمْ قَبْلَ مَبْعَثِهِمْ لِيُعْرَفُوا بِهِ إِذَا جَاءُوا وَ يَكُونَ ذَلِكَ أَحَدَ أَعْلَامِهِمْ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 80 · [فصل في ما ذكر فيه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المتقدمة]