⟨5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْكَنُودِ قَالَ⟩
قَدِمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَقْبَلَ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَ وَلِيَّهُ وَ خَذَلَ عَدُوَّهُ وَ أَعَزَّ الصَّادِقَ الْمُحِقَّ وَ أَذَلَّ الْكَاذِبَ الْمُبْطِلَ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ هَذَا الْمِصْرِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ص الَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِطَاعَتِكُمْ فِيمَا أَطَاعُوا اللَّهَ فِيهِ مِنَ الْمُنْتَحِلِينَ الْمُدَّعِينَ الْمُقَابِلِينَ إِلَيْنَا يَتَفَضَّلُونَ بِفَضْلِنَا وَ يُجَاحِدُونَّاهُ وَ يُنَازِعُونَّا حَقَّنَا وَ يَدْفَعُونَّا عَنْهُ وَ قَدْ ذَاقُوا وَبَالَ مَا اجْتَرَحُوا- فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِنَّهُ قَدْ قَعَدَ عَنْ نُصْرَتِي رِجَالٌ مِنْكُمْ فَأَنَا عَلَيْهِمْ عَاتِبٌ زَارٍ فَاهْجُرُوهُمْ وَ أَسْمِعُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ حَتَّى يُعْتِبُوا أَوْ نَرَى
الأمالي — الجزء 1 — ص 127 · المجلس الخامس عشر