الخرائج و الجرائح
بِاسْمِ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ كَانَ يَجْلِبُ إِلَى عُثْمَانَ الْخَيْلَ وَ الْغَنَمَ وَ السَّمْنَ فَجَاءَ عُثْمَانُ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ وَ قَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ ادَّعَيْتَ أَنَّكَ رَمَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ادَّعَيْتَ أَنَّكَ شَقَقْتَ شَفَتَيْهِ وَ كَسَرْتَ رَبَاعِيَتَهُ وَ ادَّعَيْتَ أَنَّكَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ وَ أَخْبَرَهُ بِمَا لَقِيَ وَ أَنَّهُ ضُرِبَ عَلَى أُذُنِهِ فَلَمَّا سَمِعَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 95 · فصل من روايات الخاصة [في معجزاته]