الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ⟩
مَا زَالَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ بِكَلَامِ الْمُنَافِقِينَ حَتَّى تَرَكُوا الْكَلَامَ وَ اقْتَصَرُوا بِالْحَوَاجِبِ يَغْمِزُونَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا تَأْمَنُونَ أَنْ تُسَمَّوْا فِي الْقُرْآنِ فَتَفْتَضِحُوا أَنْتُمْ وَ عَقِبُكُمْ هَذِهِ عَقَبَةٌ بَيْنَ أَيْدِينَا لَوْ رَمَيْنَا بِهِ مِنْهَا يَتَقَطَّعُ فَقَعَدُوا عَلَى الْعَقَبَةِ وَ يُقَالُ لَهَا عَقَبَةُ ذِي فِيقَ قَالَ حُذَيْفَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 100 · فصل من روايات الخاصة [في معجزاته]