الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اللّٰهِ وَ الْفَتْحُ قَالَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَ إِنِّي مَقْبُوضٌ فَمَاتَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَ قَالَ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ إِنَّكَ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ هَذَا
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 102 · فصل من روايات الخاصة [في معجزاته]