الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَمَرَّ عَلَى بَعِيرٍ قَدْ أَعْيَا وَ أَقَامَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ مِنْهُ فِي إِنَاءٍ وَ تَوَضَّأَ وَ قَالَ افْتَحْ فَاهُ وَ صُبَّ فِي فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ وَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ احْمِلْ خَلَّاداً وَ عَامِراً وَ رَفِيقَهُمَا وَ هُمَا صَاحِبَا الْجَمَلِ.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 107 · فصل من روايات الخاصة [في معجزاته]