الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا انْقَضَى الْقِتَالُ دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لِي الَّذِي أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خيرا [خَيْرٌ مِمَّا أَرَدْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ حَدَّثَنِي بِجَمِيعِ مَا زَوَّرْتُهُ فِي نَفْسِي.
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 118 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]