الخرائج و الجرائح
⟨وَ مِنْهَا:⟩
لَمَّا حَاصَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 118 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]
⟨وَ مِنْهَا:⟩
لَمَّا حَاصَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الخرائج و الجرائح — الجزء 1 — ص 118 · [فصل طائفة من الأخبار في فدك]